مرتضى الجرموزي شهدت العاصمة صنعاء ومختلف المحافظات اليمنية الحرّة، يوم الثلاثاء الثاني عشر من ربيع الأول سنة 1448هـ، طوفانًا جماهيريًّا غير مسبوق؛ إذ
منصور البكالي نعم، وجدناه، ووجده آباؤنا وأجدادنا الذين انتظروه منذ أن بشر به أنبياء الله إبراهيم وإسماعيل وعيسى وموسى عليهم السلام؛ حيث كانت دعوة سيدنا
مبارك حزام العسالي في لحظة تاريخية استثنائية تجلّت فيها أسمى صور الوفاء، رسم الشعب اليمني لوحة إيمانية وإنسانية غير مسبوقة، حين تداعت الملايين إلى ميدان
سند الصيادي عاما بعد عام، وفي مشهد شعبي كرنفالي مهيب وواسع يجسد عمق الهوية الإيمانية المتجذرة في وجدان الشعب اليمني، تتصدر الحشود اليمنية مشهد
د/ عبدالرحمن المختار تردد ويتردد كثيرًا، ومنذ سنوات، وبألسنة غير سوية، مصطلح (الشرعية) كصفة لمسمى حكومة، لا يصح وصفها إلا بأنها دنيئة دونية، امتهنت